image

تاريخنا

تأسس بنك الخرطوم في عام 1913 من قبل النظام الإنجليزي-مصري. وفي عام 1925، تم تغيير اسمه إلى بنك باركليز أوفرسيز، قبل أن تعاد تسميته إلى بنك باركليز في عام 1954. وجدير بالذكر أن المعايير والممارسات الدولية التي غرسها بنك باركليز، لا تزال إلى اليوم ماثلة في ثقافة البنوك السودانية ومناهج عملها.

في عام 1970، تم تأميم بنك الخرطوم من قبل الحكومة السودانية، وخلال الفترة 1982-2002 قاد البنك جهود تدعيم القطاع المصرفي من خلال إندماج العديد من البنوك المحلية والإقليمية في بنك الخرطوم. وبحلول عام 2001، تمت خصخصة البنك وإضفاء الطابع المؤسسي على هيكليته. والمساهم الرئيسي اليوم هو بنك دبي الإسلامي، البنك الإسلامي الرائد إقليمياً والذي يتخذ من الإمارات العربية المتحدة مقراً له، والذي قدم لبنك الخرطوم فريقاً إدارياً رفيع المستوى من ذوي الخبرة والمعرفة الواسعة في الخدمات المصرفية الدولية. وأما بقية المساهمين في البنك فهم أيضاً من رواد الخدمات المصرفية الإسلامية الإقليمية ورجال الأعمال، ويشمل ذلك البنك الإسلامي للتنمية في جدة، وبنك أبوظبي الإسلامي، ومصرف الشارقة الإسلامي، واتصالات بدولة الإمارات العربية المتحدة.

يعد بنك الخرطوم أكبر مجموعة مصرفية في السودان من حيث رأس المال بعد اندماجه مع بنك الإمارات والسودان في عام 2008. ويدير البنك محفظة تقدر ب 2 بليون دولار. ويعمل لدى بنك الخرطوم أكثر من 2000 موظفاً في اكثر من 100 فرعاً، وله أكبر شبكة من أجهزة الصراف الآلي وأجهزة الإيداع في السودان والتي سيتم توسيعها لتشمل أكثر من 200 جهاز في خلال العام الجاري. ويوفر البنك أيضاً مركز اتصال يعمل على مدار 24 ساعة، مع خدمة الخدمات المصرفية لكبار الشخصيات، ومجموعة كاملة من الخدمات الإلكترونية التي تشمل الخدمات المصرفية عبر الإنترنت، وخدمة التنبيه بالرسائل القصيرة، والخدمات المصرفية عبر الأجهزة المتنقلة. ويزاول بنك الخرطوم نشاطه بموجب المعايير والمبادئ المصرفية الإسلامية التي تضمن الامتثال لأحكام الشريعة الإسلامية السمحة.

“إن تاريخنا العريق الممتد إلى أكثر من 100 عام يضمن لنا القدرة على تحديد وفهم احتياجات السوق والعملاء. ومع ذلك، فإن تركيزنا ينصب بشكل دائم ورئيسي على التطلع نحو الأمام، ونحو الريادة وتوقع الاحتياجات المستقبلية، مع التفكير بشكل دائم في إحتياجات السوق والعملاء لتبنيها وتسهيل متطلباتهم؟ هذا هو ما يميزنا عن منافسينا، وهذه هي الثقافة التي نعمل على بنائها”، السيد فادي الفقيه، الرئيس التنفيذي لبنك الخرطوم.”